جيرار جهامي
860
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ألحق به الآخر فتمّ الكلام كانت الجملة صادقة أو كاذبة لا المقدّم وحده ، وكذلك حال التالي فإنّه لا يعتبر في صدق الشرطيّة وكذبها صدق أجزائها وكذبها ، كانت واحدة أو كثيرة . ( شعب ، 33 ، 16 ) قضايا ضروريات - في ( القضايا ) الضروريات : قولنا كل ( ب أ ) بالضرورة معناه أن كل واحد مما يوصف عند العقل بأنه ( ب ) دائما أو غير دائم فذلك الشيء دائما ما دام عين ذاته موجودة يوصف بأنه ( أ ) كقولك كل متحرّك جسم بالضرورة . وقولنا بالضرورة لا شيء من ( ب أ ) معناه أنه ليس شيء مما يوصف بأنه ( ب ) كيفما وصف به بضرورة أو وجود غير ضروري إلّا ويسلب عنه دائما ( أ ) في كل وقت ذاته فيه موجودة . وأنت تعرف الجزئيتين من الكلّيتين إلّا في شيء واحد وهو أن الجزئي لا يجعله دوام السلب والإيجاب ضروريّا بل دواما لا تستحقّه طبيعته ، فإنه يمكن أن يكون بعض الناس مسلوبا عنه الكتابة أو موجبة له ما دامت ذاته موجودة ولكنه باتّفاق ليس باستحقاق ، ولا كذلك في الكلّيات فإنها ما لم تستحقّ دوام السلب أو الإيجاب لم تكن القضية موثوقا بصدقها بل لا تكون صادقة البتّة فإن الصدق هو بالمطابقة - وهذه المطابقة لا تتحقّق إلّا فيما يجب الدوام له بل نحن لا نحكم في قضية محمولها ممكن وزمانها مستقبل بأنها صادقة أو كاذبة ما لم تطابق الوجود ولم تخالفه . ( كنج ، 25 ، 7 ) قضايا قياساتها معها - القضايا التي قياساتها معها فهي قضايا إنّما يصدّق فيها لأجل وسط . لكن ذلك الوسط ليس مما يعزب من الذهن فيحوج فيه الذهن إلى طلب ، بل كلّما أخطرت حدّي المطلوب بالبال ، خطر الوسط بالبال مثل قضائنا بأنّ الاثنين نصف الأربعة . ( أشم ، 399 ، 1 ) قضايا كثيرة - إنّ الحيوان الناطق المائت إذا لم يذكر في الحمل والوضع على سبيل التقييد ، بل على سبيل التعديد حتى كان كأنّه قال الإنسان حيوان وناطق ومائت ، كانت هذه قضايا كثيرة . ( شعب ، 97 ، 16 ) قضايا مأخوذات - أمّا المأخوذات : فمنها مقبولات ، ومنها تقريريّات . وأمّا المقبولات من جملة المأخوذات ، فهي آراء مأخوذة عن جماعة كثيرة من أهل التحصيل ، أو من نفر ، أو من إمام يحسن به الظنّ . وأمّا التقريريّات فإنّها المقدّمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب ، أو التي يلزم قبولها ، والإقرار بها في مبادئ العلوم ، إمّا مع استنكار ما وتسمّى مصادرات . وإمّا مع مسامحة ما وطيب نفس ، وتسمّى أصولا موضوعة . ( أشم ، 405 ، 9 )